إصلاح أم استبدال؟ الحساب الصادق للهاتف المكسور

كل يوم يدخل إلينا شخص مقتنع بأن هاتفه انتهى، ثم يخرج بعد عشرين دقيقة بعرض إصلاح يعادل عُشر سعر هاتف جديد. وفي أيام أخرى ننصح بصدق بالعكس. إليك الإطار الذي نستخدمه بالضبط.

السؤال الأول: كم يمثل الإصلاح من سعر الاستبدال؟

قاعدتنا: إذا كان الإصلاح أقل من 30٪ من سعر الهاتف الجديد المكافئ فالإصلاح هو الصواب غالباً. بين 30 و50٪ وازن عمر الهاتف. وفوق 50٪ فكّر ملياً — إلا إذا كان الهاتف أحدث من سنتين أو يحمل بيانات تحتاجها.

السؤال الثاني: كم عمر المنصة لا الهاتف؟

الهاتف الرائد بعمر ثلاث سنوات أمامه غالباً سنوات من التحديثات وعتاد يتفوق على هواتف متوسطة جديدة، وإصلاح شاشته إنفاق في محله. أما هاتف اقتصادي عمره ست سنوات وتوقفت تحديثاته الأمنية فقصة مختلفة.

السؤال الثالث: ما المكسور — الزجاج أم الدماغ؟

الشاشات والبطاريات والمنافذ والكاميرات إصلاحات روتينية واقتصادية. أعطال اللوحة الأم في هاتف متآكل بالماء يمكن إصلاحها أيضاً، لكن إن اقترب العرض من سعر الاستبدال سنخبرك — وغالباً يتحول الهدف الحقيقي حينها إلى استعادة بياناتك.

مفاجأة الاستبدال

إليك ما يغفل عنه معظم الناس: الهاتف السليم بشاشة جديدة يُباع أو يُستبدل بسعر أعلى بكثير من المكسور. أحياناً يسدد الإصلاح ثمنه من قيمة إعادة البيع وحدها.

احصل على الأرقام وقرر بالحقائق

الفحص لدى رويال ستيب مجاني والعرض مكتوب. أحضر الهاتف واحصل على الرقمين وقرر بأرقام حقيقية — احجز من هنا.

← العودة إلى جميع المقالات

أحدث المقالات